“في يوم ميلادي..”

خاطرة أوجهها لجميع من أثر في حياتي

في يوم ميلادي ، أول ماقمتُ به بعد النهوض من نومي أن مسكت القلم لأسطر فيه هذه الكلمات، لشموع في حياتي لن تنطفئ :

أشكرُ “الله عز وجل” على كل نعمةٍ منحها لي منذ ولادتي وحتى هذا اليوم، جميع النعم صغيرها وكبيرها، ماعلمت منها ومالم أعلم.

أشكرُ “الله عز وجل” على كل دعاء استجابهُ لي، فقد وجدتُ في الدعاء حياة، رغم المعاصي والذنوب، لم يَرُد اللهُ لي دعوة حتى اليوم ، فلكَ الحمدُ يارباه حمدا لا منتهيا.. على نعمة الدعاء وعلى كرم الإستجابة.

أشكرُ جدتي ” مريم بنت عبد الرحيم ” أمي الاولى، فقد ربتني على أصول الحب المطلق، وأصول الطيب اللامنقطع ، والعطاء الذي لا ينتظر مردودا.. فلكِ الشكر الممدود مدا..

أشكرُ والدتي ” ليلى بنت أحمد ” ، على أن ربتني فأحسنت تربيتي ، وأن زرعت فيني التميز والطموح وحب العلم منذ نعومة أظفاري، ومنحتني حبها ونصحها ومالها ، فوق ماتستطيع، فكانت نعم الأم البارة لأبناءها، فأعني اللهم أن أكون لها بارة فتكون عني راضية.

أشكرُ والدي “عبد الغفور شريف” على تربيته واهتمامه، وحرصهِ التام أن يكون الاب المثالي ، الملتزم ، الحنون، فلك الشكر كُله، حتى ينقطعَ النَفَس.

أشكرُ” أحمد عبد الرحيم ” خالي الحبيب، السند لجميع أفراد العائلة، في كل شي وفي كل حين ، هو الرجل الذي قيل فيه ، رجلٌ كألف، حفظهُ الله .. آمين.

أشكرُ الدكتور “علي بن عبدلله آل ابراهيم”، أول مسؤول لي في حياتي، فكانَ نعم المسوؤل ونعمَ الأستاذ ،كان الأب الروحي للجميع، علمني وجميع الموظفين أصول الادارة ، وجميل العطاء ، والإخلاص في العمل، فكانَ القدوة لنا ، باركَ الله له ولهُ مني الدعاء الجميل.

أشكرُ ” نور الشامسي” صديقة عمري، على صداقةٍ مخلصة دامت اثني عشر سنة ، وسَيبقى نور هذه الصداقة -بعون الله – تحتَ شمس الدنيا وسماها ، وستخلد في منابرٍ من نور في اليوم الآخر.

أشكرُ أختي الوحيدة “حليمة شريف” لأنها البلسم الشافي ، حينَ أحتاج، ولأنها الحصن الأمين، والقلب الحنون .. هي أختٌ واحدة ولكنها تُغني عن الكونِ كله.

أشكرُ ” أخواني : “عمر وأحمد وابراهيم وحمد” ، فهم الشموعُ النيرات بدرب الحياة، وهم السند الذي لا غِنى لي عنه، حفظكم الله.

أشكرُ ” رافد المناعي” ثاني  مسؤول لي في حياتي ، فقد غمرني بنصحة واهتمامه، ومنحني الخبرات النيرات بطرق مباشرة وغير مباشرة، فكان نعم الاخ ونعم المسؤول ونعم الناصح الصدوق. ربي أحفظهُ لأهله وذويه .. اللهم امين.

أشكرُ “بشرى فقيهي” توأم فكري وروحي “، الصديقة التي لا تتكرر، الناصحة الامينة ، فلها الحب الكبير. أحبكِ يا بشرى.

أشكرُ أستاذي ” فؤاد الجندي ” أستاذ الادب، على جميله الكبير، فلكَ الشكر العظيم، فأنت الأستاذ الذي كاد ان يكون رسولا.

أشكرُ كل”  كاتب ومؤلف ” قرأت له ، فأثرَ في حياتي، وارتقت نفسي بكلماته ، اللهم ارزقهم الفردوس كما صيروا حياتي فردوسا.

أشكرُ خالتي فائزة ورجاء، وأخص بالذكر “خالتي فائزة “: مستشارة الجميع بعقلها وحكمتها وحبها.. فلكِ الحب والفضل.

أشكرُ جميع عماتي الحبيبات الحنونات : بدرية ، أحلام، فوزية ونسيمة. وأخص بالذكر عمتي “بدرية” على تشجيعها الدائم وتواصلها المستمر.

أشكرُ زوجات أخوالي الحبيبات:

فاطمة “فطيم”: فهي الصديقة والأخت القريبة للفؤاد.

“رقية”:  فهي القلب الحنون والاهل لي في وطني الآخر..

آمال ” أمونج”: فهي تلك الدرة المكنونة والقلب الطاهر.

أشكرُ أساتذتي الأفاضل في حياتي الدراسية كلها : مدرستي شيخة بن هندي ، د.هشام العمال، د. حسن كمال، د. عمر بن عبد العزيز العاني،د.محمد عبد الله.

أشكرُالأختين الحبيبتين اللتين لم تلدهما أمي ” ابتسام القايد و لينا العوضي”  على أن ساندوني في حياتي في قرطبة،. أحبكم في الله .. ولا حرمني الله منكما.

 أشكرُ ورود حياتي، صديقاتي الحبيبات، سناء البوعينين،ايناس المحمود،فاطمة الانصاري،وضحة الهيل،ريما بنت احمد بن شمس، منيرة السليطي، عهود علي، ريهام الحسيني، نجود بشير،ياسمين فولاذ،ايمان حساني،شيماء السلطان، ليلى عباس ، عبير الروحاني، نادية جناحي، فاطمة النعمة،كريمة العوضي، نجلاء البنعلي،مروة محمد يوسف،سهير المهندي،مريم الزيارة وشيندا وصديقاتي الصغيرات آمنة وسارة..

تطول قائمة الصديقات ، فمحلكم الفؤاد جميعا.

في يوم ميلادي.. أسأل الله أن أكبر وتكبر حسناتي، وتنعدم سيئاتي، وأن أكون من أهل العلم والإبداع، وأن اقترب لأهدافي يوما بعد يوم.. وأن أكون ممن نهضوا بالامة الاسلامية..

اللهم أني أحبك .. فلك الحمد أول الكتاب وآخرة…

انتهى

9.6.2012

مقالات ذات صلة

البخلاء و الحب

مازلتُ أتذكرُتلكَ القِصَة الحقيقية التي قَرَأتُها والتي تَمَّ تَمثِيلِها وعَرْضها في دُورِ السينما،  قِصةُ أَحَد الأزواج الذي عَلِمَ مِنْ طبيبِ زَوْجَتهِ أنها مُصابة بِمَرضٍ عُضال وإنها…

“ريموتك” أينَ؟

تَدخلُ علينا ونَحنُ مُجتمعين وهي تُناضلُ مِنْ أَجلِ مُداراة دَمعاتها، مُطأطأةَ الرأس ، مُنحيةَ الكتفين ،وكأنَّ نِهاية العالم تلوحُ أمامَ عينيها ، وهي التي تَزَلْزلُ…

حَبِيبة غَيْرِه

اشتَهَرَتْ قصةُ أَحد الفتيات في أيامِ الدراسةِ الجامعية، فَقَدْ أَحَبَتْ أَحَدُ زملائها في الجامعة، وأَحَبَها حُباً شديداً،وبَعْدَ أربع سنوات مِنْ الحُبِ والوَلَع ، اختارَ إبنةُ…

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختر العملة
Open chat
Hello ????
Can we help you?